إفتتاحية
في خضم ما يشهده الإعلام الإلكتروني من حراك في الآونة الأخيرة، و الإهتمام الذي أصبح يوليه المتتبعون لهذا الحقل الاعلامي والذي بدأ يفرض نفسه بقوة داخل المنظومة الإعلامية، ساهم في ذلك مسايرته للتطور الذي يشهده عالم المعلوميات، والتأثير الذي لحق المشهد الإعلامي بصفة عامة ، بالإضافة إلى سهولة ولوجه، وفاعليته، وكذا سرعة تجديد وتحيين محتواه .فيكفيك أن تكون فقط متصلا بشبكة الانترنيت حتى تجد نفسك ببضع نقرات وسط كم هائل من المعلومات والأخبار كل هذه المعطيات ساهمت بشكل كبير في تعبيد الطريق أمام هذا الإعلام الفتي لينافس بذلك أعتى و سائل الإعلام التقليدية.
كيف جاءت الفكرة
و نحن نفكر في مشروع تخرجنا لفت انتباهنا غياب أي مرجع إعلامي للمعهد قد يعود إليه الطلبة لإبراز قدراتهم و نشر إنتاجاتهم الصحفية ،كان لابد أن نخطو خطوة تمكننا من إستدراك هذا الفراغ باستثمار كل ما نملك من خبرات لكي نشركهم معنا في تحقيق هذا المبتغى بحيث سنتحول من مستهلكين للمعلومة إلى مساهمين في إنتاجها.

اخر ما كتب

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 يناير 2012

إن من ينجز نصف ثورة كمن يحفر قبره بيده


رضوان مبشور*

"لا نستطيع أن نقول أنه حدثت ثورة في مصر، لكننا لا نستطيع  أن ننكر أن الثورة قد حدثت"، هكذا قال بنين أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا معلقا على ما حدث في عالمنا العربي.
هناك قاعدة تقول "لكي نفهم ما حدث لا بد أن نعرف من المستفيد".ولكي نفهم ما حدث في بلداننا العربية لا بد أن نعرف أي ثورة اجتماعية نريد؟ وأي انتفاضة نريد؟ ولأي حراك اجتماعي خرج من خرج؟
لتحقيق أي ثورة لا بد من توفر نوعين من العوامل، عوامل خارجية وعوامل داخلية، بعضها يلعب دور الصاعد وبعضها يلعب دور المفجر.

الأربعاء، 22 يونيو 2011

الشعب يريد إسقاط النظام

خولة اجعيفري*


شعار أصبح يردد مع بداية كل غضب شعبي لتستهل بذلك حلقات مسلسل الآكشن والصراعات المشحونة بالاصوات المنددة للنظام وتطالب بنظام جديد ينهج الديمقراطية الصادقة والشفافة لكن عن اي ديمقراطية نتحدث؟.هذا المصطلح الذي بات دارج على كل لسان وحلم يراود الجميع لكن هل هذا 'الجميع ' يعلم حقا ما يعنيه هذا المصطلح ثقافيا؟

الجمعة، 17 يونيو 2011

أجساد بلا روح - رشيد إسماعيلي

 رشيد إسماعيلي
كنت جالسا في مقهى راق,ارتشف فنجان قهوة ثمنه يساوي خمسة أضعاف قيمة مشروب عادي في مقهى عادي,ماشي مشكل,ما دمت أستمتع برؤية وجوه الهاي بيبل تحت أضواء خافتة جعلتني اشعر كأنني أشاهد فيلم من الدرجة الثالثة المفلسة فنيا صوتا
و صورة.
كانت أغلب المشاهد تبدو لي متكررة, أشباه الرجال يتجاوز سنهم الخمسون يجالسون فتيات أكاد أجزم أنهن قاصرات, إن لم يكن
في السن فالأكيد أنهن قاصرات في العقل...
نساء نحيلات يدخن بشراهة و يتحدثن بانفعال عن حقوق المرأة و كيف يمكن أن يحتفي بالمرأة طول السنة ,ماشي غير نهار واحد؟نساء تافهات يطالبن بالعدالة في دولة باقي حتى الراجل ما لقى فيها حقو,و محروم من نهار واحد نترحموا عليه فيه.
بجواري كان هناك رجل يرتدي نظارة طبية أنيقة و يعتمر قبعة ذكرتني برفاق الأمس الماركسيين يتحدث بصوت عال عن الصحافة و دورها في النهوض بالبلاد و بلا بلا بلا ... لم يتوقف حتى رن هاتفه :

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

لكل ساع وراء التغيير...هل لي بدقيقة؟


خولة اجعيفري

فجأة خطفت الاحداث الحاصلة بالعالم العربي أنظار المواطن المغربي فأصبح اليوم مترقبا لاي موجة ثورية جديدة تكون اعنف من سابقتها ...
غير ان هذا المواطن لم يكلف نفسه جهد النظر للتسونامي اللآنساني الحاصل بالمغرب ولعل برنامج تحقيق كان مناسبة ليعي بحجم المصيبة التي اصبحت تحدق بنا
فلا يختلف عاقلان عن كون جريمة الاغتصاب أبشع جريمة عرفتها الانسانية لما تسببه من كارثة حتمية جسديا ونفسيا فكيف ان كان الضحية طفل لا حول له ولا قوة كل ما يعرفه في هذا العالم مبسط لدرجة تجعله لا يفهم الواقع.
عالم بريئ يقتحمه مجرم تسيطر عليه شهواته الحيوانية ليستدرجه عن طريق إغرائه بلعبة ،هدية،او ربما قطعة حلوى لمكان مظلم بظلمة قلب الفاعل.
ليسدل بذلك الستار على أحلام طفل وعائلته بمستقبل واعد لتنتهي القصة بنهاية مؤلمة تدمي القلوب الرحيمة والتي بتنا في اشتياق مستمر لها....

أحلام تلميذ مفشل دراسيا

أحلام تلميذ مفشل دراسيا

رضوان مبشور

طالما حلمت و أنا صغير ببابا نويل , كنت أتخيله وهو ينزل من السماء بقامته و حصانه الأبيض وعصاه السحرية مستعدا لتحقيق أحلامنا الصغيرة , هكذا كنت أتصوره و أنا معجب بشخصيته بلباسه الأحمر ولحيته البيضاء الكثيفة وهو يطوف على المنازل ويوزع الهدايا و المفاجآت .                

     الحلم ذاته ما زال يراودني رغم أني لست طفلا , أتخيل نفسي في لحظات صفاء أمام بابا نويل , أتوسل إليه أن يحقق لي حلما واحدا , لا أحلم إلا بمنصب كاتب الدولة في وزارة التربية الوطنية لمدة دقيقة لا غير , أعلم أنه حلم من سابع المستحيلات في بلادي , لكن لاأحد يمنعني من الحلم لأنه ليس بالمستحيل مادام تحقيقه مباح خصوصا أني لا أطالب إلا بمنصب و لمدة دقيقة فقط , أجلس خلالها على ذلك الكرسي الوتير المريح الباهض الثمن لأحقق أحلامي .                                      

صراع السلطتين الأولى و الرابعة

  صراع السلطتين الأولى و الرابعة

 رضوان مبشور 
 بقدر ما تتعاظم أدوار الصحافة في مغرب اليوم بقدر ما يتعاظم الإنشغال الرسمي بهذه القفزة النوعية و الجرأة الكبيرة التي أصبح يتمتع بها الصحفيون في معالجتهم للمسكوت عنه وإهمالهم للخطوط الحمراء الوهمية التي تضعها الدولة وتفسرها على هواها , مما جعل الصحافة تتبوؤ موقعا بارزا في الساحة العامة . هذا الموقع أصبح يزعج السياسيين مبررين غضبهم كون الصحافة أصبحت تتطاول على السلط والمؤسسات , وتسمح لنفسها بلعب أدوار لا أهلية لها بها وليست من صميم وظائفها ,وظهور مفهوم جديد وهو السياسي الذي لا مشروعية له وهو الصحفي .                                                                                                               

          وقد جاءت هذه التحديات في ظل إنتكاسات تعيشها الأحزاب السياسية , حتى أصبح الجميع في المغرب يعتبر الصحافة المستقلة أقوى من أي حزب سياسي من خلال الحيوية السياسية و التأتير في الرأي العام , فيكفي أن نشير في هذا الصدد أنه خلال الإنتخابات البرلمانية الأخيرة بررت أحدى الأحزاب السياسية فشلها كون إحدى الجرائد (المستقلة) كانت السبب الرئيسي في فشلها من خلال شحن الرأي العام بفشل سياسة الحزب . وهكذا فقد أصبحت الصحافة المستقلة  تفرض نفسها كأحد أبرز اللاعبين في المعادلة السياسية . ليبقى بذلك السؤال المطروح هو حول نوعية العلاقة التي تربط الصحفي و السياسي في ظل المتغيرات التي يشهدها القطاعين السياسي و الإعلامي .                 


موقع إلكتروني إعلامي، عين و لسان كل صحفي

IJAPRESS. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف